السجل الوظيفي والخبرة التدريسية

  معيد بقسم علم الحيوان في جامعة الخرطوم، 1958 – 1959 حيث قدمت استقالتي طواعية من الجامعة، رغم إلحاح ورجاء Pro.Sandon رئيس قسم علم الحيوان، على بقائي في الجامعة، وإخطاري بأنه سيبتعثني للدراسات العليا في انجلترا قريباً اسوة بالمعيدين الآخرين.

مدرس العلوم، ورئيس شعبة، المدارس الثانوية العليا بالسودان، 1958 – 1966م.

المساعدة في تدريس علوم النبات بجامعة الخرطوم، في فترة الدراسة العليا للماجستير بهـا، 1966 – 1968م.

  المساعدة في تدريس علوم البيئة النباتية في جامعة شفيلد بانجلترا، في فترة الدراسات العليا للدكتوراة بها، 1970 – 1973م.

   محاضر (أستاذ مساعد)، شعبة علم الأحياء، ورئاسة شعبة علم الأحياء، معهد المعلمين العالي (كلية التربية جامعة الخرطوم)، 1970 – 1973م.

–    محاضر (أستاذ مساعد فأستاذ مشارك جامعة الخرطوم)، ومعاراً إلى قسم علم الأحياء، كلية التربية، جامعة الملك سعود،   1974 – 1984م.

المساهمة الفعالة في تطوير قسم علم الأحياء بكلية التربية بجامعة الملك سعود، من حيث تصميم المناهج وتدريس مقرراتها، وإنشاء المختبرات الجديدة، وقاعات المحاضرات وتأثيثها، وشراء المعدات والأجهزة لها، وإنشاء عدد (7) من غرف النمو ذات المناخ المتحكمَّ فيه، ودعمها بعدد (9) من الحاضنات ذات المناخ المتحكم فيه، مما اتاح الفرصة لدارسي مقررات علم البيئة، على مستوى درجة البكلريوس، لإجراء تجاربهم العلمية ووصفها، وعرض مخرجاتها ومناقشتها، ومما اتاح الفرصة ايضاً لي ولبعض الزملاء لإجراء البحوث التجريبية.

–   أستاذ (بروفسير) ومؤسس كلية التربية ، جامعة الجزيرة، وعميدها الأول، 1984 – 1996م. في الأثناء تأسيس كلية التربية بالحصاحيصا، والعلوم التربوية بالكاملين، اللتين بدأتا الدراسة في 1994/1995م.

–   أستاذ (بروفسير)، ومستشار الوكيل بالرئاسة العامة لتعليم البنات، الرياض، المملكة العربية السعودية، 1996 – 2003م. حيث أشرفت، بالإضافة إلى عملي الاستشاري، على مخطط تحويل كليات البنات إلى جامعات. كما ساهمت بتدريس بعض المقررات في برامج الدراسات العليا على مستوى الماجستير والدكتوراة، والاشراف على رسائل بعض الدارسات للماجستير والدكتوراة في مجالات علوم البيئة.

–  عملت خلال افترة 1996 – 2003م واخي بروفيسور حسن أبو عائشة على تأسيس الهيئة القومية الطوعية بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، لدعم مؤسسات التعليم العالي بالسودان. كنت رئيساً لها، وكان بروفيسور حسن أبو عائشة نائباً للرئيس. لقد دعمنا الجامعات بعدد من الأساتذة المتميزين بالكفايات العلمية والمهنية العالية، الذين يفدون كل عام، متطوعين للتدريس فيها، كما دعمناها بالمراجع والمعدات، هذا وكان العمل بالتعاون مع جهاز المغتربين السودان.

المستشار التعليمي، جامعة السودان المفتوحة، منذ 2003م وحتى2014.

حيث أسهمت مساهمة فعَّالة في:

  • تأسيس الجامعة، من حيث بنيتها التحتية في مقرها الرئيس بالخرطوم، وانشاء مناطقها التعليمية في الولايات.
  • تطوير العملية التعليمية والتربوية فيها، من حيث استنفاري لخيرة العلماء المتميزين بالكفايات العلمية والمهنية العالية، والخبرة الواسعة، من داخل السودان وخارجه، لإعداد برامج الجامعة العلمية ومناهجها، واشرفت على أعمال هذه المجموعات في لجانها المختلفة.
  • استقطاب العلماء المشهود لهم بالكفايات العلمية والمهنية المتميزة، من داخل السودان وخارجه، لتأليف كتب الجامعة المنهجية المعربة، التي وصل عددها أربعمئة (400) مؤلف، وفرت لطلابها المراجع، ولطلاب كل الجامعات الأخرى في السودان وخارجه.
  • المساهمة في اعداد برنامج تأهيل وتدريب معلمي مرحلة التعليم الأساسي بالسودان، لنيل بكلريوس التربية، والذي اصبح برنامجاً متفردا.
  • الإشراف ولمدة عامين، على أعمال اللجنة، التي اعدت برنامج الإقتصاد والعلوم المالية الإسلامية، وهو برنامج متفرد، حَشَدَتْ له خيرة العلماء، المشهود لهم بالكفايات العلمية والمهنية المتميزة لإعداده، وكذلك الإشراف على استقطاب خيرة العلماء المشهود لهم بالكفايات العلمية والمهنية المتميزة، لتأليف الكتب المنهجية الخاصة به.
  • المساهمة في إنشاء محطة إذاعة الجامعة، وقناتها التلفزيونية.
  • الإشراف على إعداد الوسائط السمعية والسمعبصرية، التي تقدم الجامعة بها لطلابها موادها التعليمية.

رئيس إدارة التخطيط الأكاديمي والمناهج ومطلوبات الجامعة بجامعة إفريقيا العالمية، منذ إنشائها في 22/12/2014م، وقد احدثت الادارة حراكاً علمياً وادارياً واسعاً، في اوساط الكليات، والمعاهد والمراكز، مستعينة هذه بدورها بلجان دعتها الإدارة لتكوينها من بين أعضاء هيئة التدريس فيها، المشهود لهم بالكفايات العلمية والمهنية المتميزة، ومن رصفائهم من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، من داخل السودان وخارجه، ويشارك أعضاء هيئة التدريس في إدارة التخطيط الأكاديمي والمناهج ومطلوبات الجامعة في أعمال هذه اللجان، بل أن بعضهم يترأسها.